
مع ذلك، ونظرًا لمحدودية قوة إضاءة مصابيح LED نفسها، لا توفر هذه الثريا إضاءة كافية لمساحة معينة كما تفعل المصابيح الكبيرة. لذا، يُنصح بإضافة تجهيزات إضاءة إضافية لتلبية الاحتياجات في حال استخدامها للأنشطة اليومية كالقراءة والطبخ وغيرها. وذلك لأن مصابيح LED، على الرغم من كونها موفرة للطاقة وتتمتع بعمر افتراضي طويل، إلا أن شدة إضاءة المصباح الواحد محدودة نسبيًا. وفي المصابيح الصغيرة كالثريا، يصعب تحقيق التوازن بين المساحة وتأثيرات الإضاءة.

تُشغَّل ثريا الملك إديسون بمصدر طاقة 12 فولت، وتُعلَّق بواسطة كابل مضفر بطول 7 أقدام. صمّمها بريندان يونغ وفانيسا باتاليا. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن عملية إنتاجها معقدة للغاية، واستغرقت ما يقارب 50,000 ساعة عمل. يعود طول مدة الإنتاج إلى ضرورة تصنيع كل جزء من أجزاء الثريا بعناية فائقة وتركيبه بدقة متناهية، فضلًا عن أن الجمع المثالي بين الوظيفة والجمال في مساحة صغيرة يتطلب حرفية عالية جدًا. يشعر المصممان بسعادة غامرة ورضا كبيرين إزاء ردود فعل السوق تجاه هذه الثريا. قد لا يلاحظها معظم الناس للوهلة الأولى، ولكن بمجرد رؤيتها، سينبهرون بتصميمها الرائع. إنها ليست مجرد مصباح، بل هي مزيج مثالي بين التكنولوجيا والفن، تُظهر قدرة الإنسان على الإبداع في مساحة صغيرة.


