ضبطت الجمارك مادة الميثامفيتامين بقيمة 4.1 مليون دولار، يُشتبه في إخفائها داخل مصابيح LED، متجاوزة المعايير.

2026-05-04

خلال تفتيش لوجستي، تم اكتشاف شحنة تحمل علامة "مصابيح ذرة LED من نوع BrillaMax"، كانت مُعدّة للتمويه على أنها مصابيح إضاءة عادية. وقد نجح مسؤولو الجمارك الفلبينية، باستخدام تقنية الكشف بالأشعة السينية، في كشف قضية تهريب مخدرات كبيرة.


في 17 أبريل، قاد مفوض الجمارك الفلبينية، أرييل ف. نيبوموسينو، فريقًا لإجراء تفتيش في مستودع بمدينة باساي، حيث ضبط أكثر من 80 رطلاً (حوالي 36,740 غرامًا) من هيدروكلوريد الميثامفيتامين (الآيس). كانت المخدرات مفككة بدقة ومغلفة داخل مصابيح LED، بقيمة سوقية تُقدر بـ 4.1 مليون دولار. كانت الشحنة قادمة من المكسيك، لكن بيانات التصريح الجمركي ذكرت زورًا أنها مصابيح LED كاشفة، مع أن عنوان التسليم يقع في منطقة مترو مانيلا.


رصد مسؤولو الجمارك في البداية مخالفاتٍ عبر فحص الأشعة السينية؛ إذ كان التركيب الداخلي للشحنة مختلفًا بشكلٍ واضح عن تركيب مصابيح LED التقليدية، مما استدعى إجراء فحصٍ دقيق. وبعد الكشف بواسطة الكلاب البوليسية، تأكدت الشكوك. وأجرت الجمارك، بالتعاون مع وكالة مكافحة المخدرات الفلبينية، اختباراتٍ سريعة في الموقع، أكدت في النهاية أن البلورات البيضاء هي مادة الميثامفيتامين عالية النقاء.


كُشف أن وحدات الإضاءة المُموّهة كانت تحمل ملصقات تُشير إلى أنها مصابيح LED ذرة بقدرة 50 واط ودرجة حرارة لون 6500 كلفن، متوافقة مع قواعد مصابيح E26، ومرفقة بمحولات قواعد مصابيح E39 كبيرة. وأفادت الجمارك الفلبينية أنه نظرًا لتحوّل أولوية القضية إلى تتبّع المصدر ومحاسبة الجناة، لم يتم الكشف عن أي تفاصيل فنية إضافية للمنتج.


تصبح تجهيزات الإضاءة العادية غطاءً للتهريب؛ حيث يستخدم المجرمون منتجات الإضاءة بشكل متكرر.


لطالما فضّل مهربو المخدرات استخدام السلع اليومية، كالأجهزة الإلكترونية وقطع غيار السيارات والمكونات الصناعية، كتمويه. ونظرًا لقدرتها الإنتاجية الكبيرة وانتشارها العالمي وصعوبة تمييزها بصريًا، فإن منتجات إضاءة LED لا تثير الشكوك حتى بعد اجتيازها الفحص الأولي، مما يجعلها مثالية للتمويه في نظر المجرمين.


"أكد نيبوموسينو بوضوح بعد عملية الضبط أن الإدارة العامة للجمارك ستواصل تعزيز مراقبة الحدود وستغلق بحزم منافذ دخول البضائع غير المشروعة إلى البلاد.


في الوقت الحالي، صادرت إدارة الجمارك والضرائب الفلبينية مؤقتًا المخدرات وأجهزة الإضاءة المموهة المتورطة في القضية، وسيتم نقلها رسميًا إلى وكالة مكافحة المخدرات الفلبينية بعد استكمال الإجراءات اللازمة. وستباشر الجهات المختصة إجراءات التقاضي الجنائي ضد المستورد والمستلم وجميع الأطراف المسؤولة ذات الصلة، وفقًا لقانون المخدرات الخطرة الشامل لعام 2002 وقانون تحديث الجمارك والتعريفات الجمركية.


كثيراً ما تواجه صناعة الإضاءة مشاكل مثل مشغلات الإضاءة المقلدة، وقيم اللومن المزيفة، والمعايير التي لا تتطابق مع سجلات التسجيل. إلا أن هذه الحادثة الشائنة المتمثلة في استخدام تجهيزات الإضاءة كوسيلة لتهريب المخدرات تتجاوز نطاق مشاكل الصناعة التقليدية، وتمثل نمطاً جديداً من الجرائم العابرة للحدود.


احصل على آخر سعر؟ سوف نقوم بالرد في أقرب وقت ممكن (خلال 12 ساعة)